عثمان العمري

52

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

وبالمسرات التي ولت * اشتاقكم صبحا وعند المسا وحبكم في مهجتي قد رسا * فلا تخالوا أن قلبي قسا اني لعهدي لم أزل حارسا * وعقدة الميثاق ما حلت لما قطعتم حبل وصلي لما * وقد سفكتم دمع عيني دما فيا لذي الظبي له كلما * صلوا المعنى وارحموا المغرما فالهجر ناري واللقا جنتي * اني توسلت بياسنكم وبالحواميم وطاسينكم * أن تبذلوا الوصل لمسكينكم لا تحرموني نشر نسرينكم * فعندكم يرجى شفا علتي فواصلوا حبلي ولا تقطعوا * وقول عذالي فلا تسمعوا يا من لقتلي في الهوى أسرعوا * سلوا قضاة العشق كي يشرعوا باي ذنب حللت قتلتي وكنت يوما في مجلس الأديب أسعد آغا وله للأدب « 1 » رغبة ، وفي المكارم رتبة . فجرى ذكر هذا التخميس ، الذي هو كالدر النفيس ، فطلب أن أخمسه فخمسته وأضفت اليه في مدحه أبيات ، تهزأ بالضرب والنبات « 2 » وهي : أحبابنا كم ذا الجفا والجدل * وحبكم حتما بقلبي نزل وحقكم ودي لكم في الأزل * لا تنسبوني يا ثقاتي إلى ال

--> ( 1 ) كذا للأدب وصوابه في الأدب رغبة . ( 2 ) الضرب العسل الأبيض . والنبات : سكر القصب .